التحالف يدمر جسرا على دجلة لتقييد حركة داعش بالموصل

معركة الموصل

دمرت القوات الأميركية في ضربة جوية جسراً على نهر دجلة، مما يقيد حركة عناصر داعش بين الأجزاء الغربية والشرقية لمدينة الموصل.

وإلى ذلك، شهدت تلعفر حركة نزوح كبيرة مع اقتحام ميليشيات الحشد مركز المدينة، حيث انتقلت الموجة الأكبر من النازحين نحو منطقة البعاج على الحدود السورية.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر كردية أن ميليشيات الحشد الشعبي بدأت هجوماً على قضاء تلعفر غرب الموصل، اليوم الثلاثاء.

وأشار مراسل "العربية" إلى وجود أنباء تفيد بانسحاب عناصر داعش ضمن العائلات الفارة باتجاه البعاج أقصى غرب الموصل، والتي لا تزال تحت سيطرة التنظيم الإرهابي.

وكانت قيادة العمليات المشتركة في العراق أعلنت، الاثنين، استعادة قواتها عددا من القرى الاستراتيجية في المحور الشمالي من الموصل من قبضة داعش، فيما نفّذت قوات عراقية وأميركية، عملية إنزال في مدينة تلعفر غرب الموصل. وأفاد مراسل العربية باعتقال 7 قيادات من داعش في المنطقة الغربية من الموصل خلال عملية الإنزال التي نفذتها قوات أميركية وعراقية في تلعفر.

ونقل عن مصادر كردية قولها إن قيادات داعش الذين تم اعتقالهم هم من العسكريين الذين لهم دور في قيادة المعارك، متوقعاً أن يكون رصد اتصالات داعش هو الذي قاد إلى مركز قيادتهم في المدينة لمعركة الموصل.

وأتت عملية الإنزال في تلعفر لتظهر استخدام القيادة العسكرية وقوات التحالف خططا جديدة في قتال التنظيم.

مركز الموصل

من جهة أخرى، تتقدم القوات العراقية ببطء نحو مركز الموصل الذي يتحصن داعش داخله، بسبب المتفجرات وبقاء المدنيين في منازلهم، حيث تتقدم الفرقة السادسة عشرة يرافقها لواء من الجيش ضد داعش في المحور الشمالي تحت غطاء جوي مباشر من التحالف.

أما شرق الموصل على الساحل الأيسر، فلا تزال قوات مكافحة الإرهاب تحقق تقدماً في استعادة مدن وقرى، وتؤمن المدنيين، فيما يقول قادة الجهاز إنهم سيطروا على أكثر من نصف المناطق البالغ عددها 60 منطقة، وإن قواتهم بحاجة لوقت أكثر لتحكم قبضتها على الساحل بالكامل.

نحو مطار الموصل

أما المحور الجنوبي، فلا تزال قوات الشرطة الاتحادية تطهر محيط حمام العليل من المتفجرات وتؤمن عودة المدنيين لمنازلهم بعد أن استعادت أكثر من 80 قرية. وتبقى أمامها منطقتان مهمتان توصلان إلى مطار الموصل الاستراتيجي ومنه إلى المباني الحكومية، وسط أنباء عن رصد تحركات التنظيم وتجمعاته داخل الموصل لتدميرها بواسطة طائرات التحالف والجيش وصواريخ حديثة جهزت بها القوات مؤخرا.