مدينة رياضية جديدة سترى النور على 0 دونما في غزة

w855

رام الله الإخباري

على مساحة 30 دونمًا من الأرض الخالية، بدأت بلدية مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، إنشاء مدينة رياضية متكاملة، تعتبر الأولى على مستوى القطاع، لاستقبال الرياضيين من كافة المناطق.

وراودت فكرة إنشاء هذه المدينة بلدية النصيرات، نظرًا لحاجة المنطقة لها، بسبب عدم توافر أماكن نظيفة وسليمة للرياضيين والمهتمين، وأماكن ترفيه، في ظل حصار خانق على سكان القطاع فاق الـعشرة أعوام.

وتحتوي المدينة الرياضية الواقعة وسط مخيم النصيرات في أرض يطلق عليها "المفتي"، على ملعب كرة قدم مجهز بالعشب الطبيعي، ومصمم حسب المقاييس الدولية، ويستقبل حاليًا ألعاب كرة القدم التابعة للاتحاد الفلسطيني بجميع أنديته.

ومن ضمن محتويات المدينة فقد أنشأت البلدية بجانب الملعب الكبير، ملعبًا خماسيًا معشبا بعشب صناعي، وتستخدمه الفرق الرياضية والمهتمين للتدريب واللعب على مساحة كبيرة، وبشكل آمن ونظيف.

وتعكف البلدية حاليا على بناء مدرجات رياضية بقيمة 330 ألف يورو، وتتميز بوجود نظام الفندقة وهي الأولى على مستوى القطاع، وستحتوي غلى 16 غرفة لإقامة الأندية الرياضية وصالة تشريف وطابقين للإدارة وقاعة اجتماعات كبيرة.

وفيما يتعلق بالمشاريع القادمة، يقول المهندس المشرف على المدينة الرياضية خليل إسماعيل إن البلدية بصدد إنشاء صالة مغلقة ضمن هذه المدينة، تكون وفقًا للمقاييس الدولة بتصميم حديث لألعاب الطائرة واليد، وغيره من الألعاب الرياضية المختلفة.

ويشير إسماعيل إلى أن البلدية ستقوم ببناء مضمار رياضي قانوني لألعاب القوى، وسيكون الأول على مستوى فلسطين، بالإضافة إلى منطقة مخصصة لمسابح وملاعب تنس أرضي يستفاد منها للسياحة الخارجية واستقبال جميع الفرق والمهتمين فيها.

مشاريع مكملة

وبجانب المدينة الرياضية، يقع متنزهُ لبلدية النصيرات على مساحة 5 دونمات، لاستقبال العائلات والأطفال والرحلات محتويًا على ألعاب مختلفة ومساحات خضراء ونظيفة.

وتحتوي المنطقة الواقعة بجانب المدينة الرياضية على مسجد كبير استقطعت أرضه من البلدية لبنائه، ضمن الأراضي التي تبرعت بها البلدية لخدمة المواطنين في تلك المنطقة.

 ويؤكد رئيس بلدية النصيرات محمد أبو شكيان أن هذه المدينة أنشأت تحقيقًا لرغبة الكثير من الرياضيين في المخيم، ولعدم وجود بديل للاعبين تم تصميم وإنشاء هذه المدينة.

ويضيف أبو شكيان في حديثه لوكالة صفا  عملنا ليل نهار من أجل إخراج هذه المدينة للنور، وأن يتم إنشاؤها وفقًا للمقاييس الدولية لخدمة أكبر عدد من جمهور الرياضيين في القطاع، " وبالفعل فهي الآن تستقطب جميع الأندية واللاعبين من جميع محافظات القطاع".

صعوبات كثيرة

ويشير رئيس البلدية إلى وجود عدة عقبات بوجه بلديته قبل إنشاء هذه المدينة، أبرزها الحصار الإسرائيلي على القطاع ومنعه لدخول مواد البناء، عدا عن ضعف التمويل لهذه المشاريع وعدم تعاون الكثير من المؤسسات مع البلديات، وحجب التمويل المخصص لها.

ويقول أبو شكيان: "رغم هذه المعوقات إلا أننا عزمنا على إكمال الطريق الذي بدأنا فيه، لإخراج مدينة رياضية متكاملة تعتبر الأولى والأضخم في قطاع غزة، بخدمات مميزة ومشاريع متقنة البناء لتخدم المواطنين وتضفي جمالًا ورنقًا حضاريًا للقطاع".

 

وكالة صفا