الولايات المتحدة وداعش في سوريا إزالة الصورة من الطباعة

مسؤول أمريكي: روسيا تعوق قتالنا ضد "داعش" في سوريا

 رفض مسؤولون عسكريون روس مؤخراً طلب الائتلاف الدولي الذي تقوده أمريكا بمواجهة داعش لضرب أهداف تتبع التنظيم بالقرب من منطقة "التنف" السورية، وهي قاعدة استراتيجية رئيسية تستخدمها القوات الأمريكية. وذلك وفقا لما ذكره مسؤول من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في "داعش" 

وأوضح المسؤول الأمريكي أن عددا من القيادات العسكرية في الائتلاف طلبت السماح بضرب أهداف "داعش" باستخدام الخط الساخن مع روسيا، الذي يهدف إلى منع الحوادث بين الطائرات الأمريكية والروسية فوق سماء سوريا ولكن المسؤولون الروس رفضوا الطلب

اتفاق الحد من التوتر في سوريا، الذي أكده مؤخرا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، نص على أن تعمل القوات الروسي والسورية غرب نهر الفرات، بينما تعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها شرقاً. على أن يُصار إلى التنسيق عبر الخط الساخن بحال رغم أي فريق بالعمل على الجانب الآخر من النهر.

وكُشف عن الرفض الروسي لأول مرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من قبل مجموعة من المقاتلين المحليين المدعومين من التحالف الدولي في "مغاوير الثورة"، أو "مات MaT"، في أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال الكولونيل الناطق باسم التحالف الأمريكي البريطاني، توماس فييل، في مقابلة مع شبكة CNN، الإثنين، إن قوات التحالف وحلفاءها المحليين "حددوا عددا من الإرهابيين الذين يشتبه في أنهم من إرهابيي داعش في مناطق صحراوية خاضعة لسيطرة النظام.

وأضاف فييل أن وجود قوات داعش في المنطقة " تشكل تهديداً واضحاً وحالياً" للمقاتلين المحليين والمقاتلين المدعومين من الولايات المتحدة والموجودين في حامية التنف، رغم من أن مقاتلي "داعش" هم خارج المنطقة التي تم الاتفاق عليها على بعد 55 كم من منطقة "خفض النزاع" المحيطة بالقاعدة.

وأشار فييل إلى أنهم غير متأكدين من سبب عدم رغبة قوات النظام السوري المدعومة من روسيا أو عدم قدرتها على الانخراط بفعالية في مواجهة تهديد "داعش" في تلك الحوادث المحددة".

وصرح مدير عمليات التحالف، الجنرال جوناثان براغا، في بيان عقب تبادل إطلاق النار الشهر الماضي، "على الرغم من وجود قوات مساندة تدعمها روسيا في المنطقة، لا يزال داعش تجد طرقا للتحرك بحرية من خلال خطوط النظام.. وتشكيل تهديد".ونظرا لموقعها بالقرب من حدود سوريا والأردن والعراق، تسيطر حامية "التنف" على موقع استراتيجي رئيسيا حيث تتنافس الولايات المتحدة وإيران وروسيا على النفوذ في المنطقة.