اعادة فتح الطريق المؤدي بين قرية دير نظام والنبي صالح إزالة الصورة من الطباعة

جيش الاحتلال يعيد فتح الطريق الواصل بين قرية دير نظام والنبي صالح غرب رام الله

قرر قائد المنطقة العسكرية في جيش الاحتلال فتح شارع رقم450 الواصل بين قرى دير نظام والنبي صالح وبيتللو غربي رام الله اعتباراً من منتصف الشهر القادم أمام حركة الفلسطينيين وهو ما أثار موجة احتجاج لدى مستوطني مستوطنة نفيه تسوف وحلميش وفق ما نشره موقع 0404 الإسرائيلي.

والموقع ذكر أن جيش الاحتلال عقد بداية الأسبوع الحالي جلسة خاصة مع قادة المستوطنين أبلغهم فيها، أن الجيش يعتزم فتح الشارع أمام حركة الفلسطينيين وانه بالمقابل سيتخذ إجراءات أمنية لحماية المستوطنين وسينشر قوات من الجيش على طول الشارع وهو ما رفضه المستوطنين الذي طالبوا بإبقاء الشارع مغلق أمام حركة غير اليهود.

ويستند المستوطنين في مطالبهم على الأحداث التي شهدها الشارع الذي وقعت فيه عدة عمليات بالإضافة إلى أن هناك بديل أخر للعرب وفق تعبيرهم.يذكر أن الشارع 450 يوصل أيضًا بين مستوطنتي حلميش ونحلائيل (جنوب حلميش)، ومن الواضح أن إغلاق الشارع بالنسبة للمستوطنين لا ينبع من الخطر الذي يدعونه بل يخدم مخطط كبير يتيح خلق تواصل استيطانيّ بين هاتين المستوطنين.

والمؤشر الأول لذلك هو البؤرة الاستيطانية التي أقامها مستوطنو حلميش في الجانب الشرقي لشارع 450 على مساحة واسعة تزيد عن 1,000 دونم، والتي أشهرت كأرض دولة عام 1983 وتمت المصادقة على مخطط لبناء منطقة صناعية عليها. بغية الوصول إلى هذه البؤرة من داخل المستوطنة، قام المستوطنون باختراق جدار المستوطنة، وهم يتصرفون الآن من الناحية العملية وكأن شارع 450 هو شارع داخلي لكل غرض.